قبيلة الميما
مرحباً بك ايها الزائر نرحب بك و يشرفنا ان تكون عضوا معنا بتسجيلك


في موقع قبيلة الميما

نتمنا لك زيارة سعيده والمشاركة معنا وتقبل تحيات فريق الادارة
دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» ﻗﺒﻴﻠﺔ “ ﺍﻟﻤﻴﻤﺎ” ﺑﺰﻋﺎﻣﺔ “ﺻﺪﻳﻖ ﻭﺩﻋﺔ” ﺗﻌﻠﻦ ﺗﺄﻳﻴﺪﻫﺎ ﻟﺘﺮﺷﻴﺢ “ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ” ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 2020
الثلاثاء مارس 13, 2018 2:13 am من طرف محمد ادم محمد

» مولانا الشيخ / احمد عبدالله يوسف
الثلاثاء مارس 13, 2018 1:59 am من طرف محمد ادم محمد

» ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ/ ﻭﺩ ﻛﺮﻭﻣﺔ
الخميس يناير 04, 2018 2:19 pm من طرف محمد ادم محمد

» منطقة ابو قلب
الخميس يناير 04, 2018 1:55 pm من طرف محمد ادم محمد

» ﺍﻟﻤﻴﻤﺎ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ
الخميس يناير 04, 2018 4:31 am من طرف محمد فرح

» اصل هذه القبيلة
الخميس يناير 04, 2018 4:29 am من طرف محمد فرح

» ﻫﺠﺮﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ
الخميس يناير 04, 2018 4:27 am من طرف محمد فرح

» القافلة الطبية الي محلية كليمندو
الأربعاء يناير 03, 2018 11:54 pm من طرف محمد فرح

» العادات والمورثات في القبيله
الأربعاء يناير 03, 2018 11:50 pm من طرف محمد فرح

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ السبت يوليو 20, 2013 12:47 pm

ﻫﺠﺮﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ

اذهب الى الأسفل

ﻫﺠﺮﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ

مُساهمة من طرف محمد فرح في الخميس يناير 04, 2018 4:27 am



ﻫﺠﺮﺓ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ

ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻗﺪ ﺃﺣﺎﻃﻮﺍ ﺑﺪﺍﺭﻓﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺤﻮ , ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺮﻕ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ
ﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻓﻰ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺃﻳﻀﺎً ؛ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﻣﺤﺪﻭﺩﺍً . ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺏ
ﺍﻟﺬﻯ ﻧﻘﺼﺪﻩ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ , ﻫﻮ ﺩﻭﻟﺘﺎ ( ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ ) ﻭ (ﺍﻟﺒﺮﻧﻮ ) , ﺍﻟّﻠﺘﺎﻥ ﻗﺎﻣﺘﺎ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ , ﻓﻰ ﺣﻮﺽ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﺗﺸﺎﺩ , ﻭﻣﺎ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﺍﻥ ,
ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻷﻭﺳﻂ .
ﻭﻣﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ ﻫﺬﻩ , ﻗﺪ ﺩﺧﻠﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺇﺳﻼﻣﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﻧﻬﺎﻳﺔ
ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﻱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ , ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺬﻟﻚ , ﻓﻘﺪ ﺇﺯ ﺩﺍﺩ ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺇﻟﻴﻬﺎ
. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﺪ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ , ﺑﻞ ﻭﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
ﺇﺫ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ , ﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ , ﺑﻌﺪ ﺳﻘﻮﻁ ﺩﻭﻟﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ
ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﻦ ﻋﺎﻡ 132ﻫـ .
ﻭﻳﺸﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ , ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺑﻨﻲ ﺃﻣﻴﺔ , ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓﻰ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻄﻮﺓ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ ﻭﺿﻐﻮﻃﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻠﺔ , ﻣﻤﺎ ﺇﺿﻄﺮﺗﻬﻢ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻄﻮﺓ
ﻭﺍﻟﻀﻐﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﺷﺮﻗﺎً ﺑﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ ـ ﻣﺼﺮ , ﺛﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻲ , ﻭﻛﺬﻟﻚ
ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺍﻹﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭ ﻫﻨﺎﻟﻚ . ﻭﻗﺪ ﺇﺯﺩﺍﺩﺕ ﻫﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ , ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ , ﻭﺻﺎﺭﻭﺍ ﻳﻌﺮﻓﻮﻥ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺈﺳﻢ ( ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺸﻮﻯ ) , ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ
ﺍﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﻛﻠﻤﺔ ( ﺍﻟﺸﺎﺓ ) , ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺸﻮﻯ ﻳﺤﺘﺮﻓﻮﻥ ﻣﻬﻨﺔ ﺭﻋﻲ ﺍﻹﺑﻞ ﻭﺍﻷﺑﻘﺎﺭ
ﻭﺍﻷﻏﻨﺎﻡ
ﻭﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ , ﻳﺬﻫﺐ ﻛﺜﻴﺮٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﺭﺧﻴﻦ , ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ , ﻭﺍﻟﺘﻰ
ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻰ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ , ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﺎ ﻧﻈﺎﺋﺮ ﻓﻰ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﻳﻀﺎً , ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻹﺳﻢ ﻧﻔﺴﻪ .
ﻭﻛﻤﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻧﺬﻛﺮ ﺃﻥ : ﺍﻟﺘﻨﺠﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻰ ( ﻭﺩّﺍﻯ ) ﻭ ( ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ ) , ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻰ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺪ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻧﻢ , ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺭﺍﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ , ﻭﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ
ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ( ﺍﻟﻔﻼّﻧﻴﻴﻦ ) , ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻜﻨﻮﺍ (ﺑﺎﺟﺮﻣﻲ ) ﻛﻤﺎ ﺳﻜﻨﻮﺍ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺰﻏﺎﻭﺓ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻋﺎﺷﻮﺍ ﻓﻰ ﻭﺩّﺍﻯ ﻭﺍﻟﻜﺎﻧﻢ ﻭﺩﺍﺭﻓﻮﺭ . ﻭﺍﻟﺒﺮﻧﻮ , ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻬﻢ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻫﻨﺎﻟﻚ
ﺳﻤﻴﺖ ﺑﺈﺳﻬﻢ ( ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺒﺮﻧﻮ ). ﻭﻫﻮ ﻧﻔﺲ ﺍﻹﺳﻢ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻰ ( ﻭﺩّﺍﻯ ) ﻛﻘﺒﻴﻠﺔ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺇﻧﺘﺸﺮﺕ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ , ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻗﺼﻰ ﺟﻨﻮﺑﻪ . ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻴﻤﺎ , ﺣﻴﺚ
ﺃﻧﻪ ﻻﻳﺰﺍﻝ ﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﻣﻘﺪﺭ ﻓﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﺸﺎﺩ ﺍﻟﻴﻮﻡ .
ﻭﻳﺆﻛﺪ ﻫﺆﻻﺀ , ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ (ﺍﻟﻤﻴﻤﺎ ) , ﻗﺪ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﺇﻟﻰ ( ﻭﺩّﺍﻯ ) ﻭﺩﺍﺭﻓﻮﺭ , ﻣﻦ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ( ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ ) , ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺤﻨﻰ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﻨﻴﺠﺮ , ﺣﻴﺚ ﺗﻮﺟﺪ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺑﻠﺪﺓ ﺗﺤﻤﻞ
ﻧﻔﺲ ﺍﻹﺳﻢ ( ﻣﻴﻤﺎ ) .
ﻭﻳﻈﻬﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺃﻥ (ﻣﻮﻗﻊ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ) , ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺘﻰ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻛﺜﻴﺮﺍً
ﻋﻠﻰ ﻫﺠﺮﺓ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ , ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﻗﺮﻭﻥ , ﻭﻗﺒﻞ ﻗﻴﺎم
ﺳﻠﻄﻨﺔ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ

محمد فرح

عدد المساهمات : 6
نقاط : 18
تاريخ التسجيل : 23/05/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى